علي بن أبي الفتح الإربلي
45
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
وعن جابر بن عبد الله قال : سمعت عليّاً ( عليه السلام ) يُنشد ، ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يسمع : أنا أخو المصطفى لاشكّ في نسبي * مَعْه رُبيتُ وسبطاه هما ولدي جدّي وجدّ رسول الله منفرد * وفاطم زوجتي لا قول ذي فَنَد « 1 » فالحمد لله شكراً لا شريك له * البرّ بالعبد والباقي بلا أمد قال : فتبسّم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقال : « صدقت يا عليّ » « 2 » . وعلى أمثال هذا روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنّه قال : « مَن زار أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عارفاً بحقّه ، غير متجبّر ولا متكبّر ، كتب الله له أجر مئة ألف شهيد ، وغفر « 3 » له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، وبُعِث من الآمنين ، وهوّن عليه الحساب ، واستقبلته الملائكة ، فإذا انصرف شيّعته إلى منزله ، فإن مرض عادوه ، وإن مات تبعوه بالاستغفار إلى قبره » « 4 » .
--> ( 1 ) الفَنَد : الكذب ، وضُعف الرأي أيضاً من هرم ، ولا يقال : « عجوز مُفنِدَةٌ » لأنّها لمتكن في شيبتها ذات رأي ، قاله الجوهري . ( الكفعمي ) . ( 2 ) أمالي الطوسي : م 8 ح 14 . ديوانه ( عليه السلام ) : ص 60 ، ورواه أبو نعيم في ترجمة عبد الله بن عبد الوهّاب الأنماطي من تاريخ إصبهان : 2 : 60 رقم 1087 ، وابن عساكر في ترجمة الإمام : 3 : 299 / 1329 ، والخوارزمي في المناقب : ص 157 فصل 14 ح 186 ، والكنجي في الكفاية : ص 196 ، والحموئي في فرائد السمطين : 226 : 1 / 176 . وأورده المفيد في « الفصول المختارة » : ص 171 ، والقضاعي في دستور معالم الحكم : ص 202 ، والكراجكي في كنز الفوائد : 1 : 265 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 3 : 213 عن سلوة الشيعة ، وأبو الفتوح الرازي في تفسير الآية 102 من سورة التوبة في تفسيره « روض الجنان » : 6 : 96 ، وابن طلحة في مطالب السؤول : ص 11 ، والزرندي في نظم درر السمطين : ص 96 ، وابن كثير في آخر ترجمة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من البداية والنهاية : 9 : 8 - 10 . ( 3 ) في المصدر : « غفر الله » . ( 4 ) أمالي الطوسي : م 8 ذيل الحديث 22 . .